سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

581

كتاب الأفعال

وظلمت الشئ : وضعته غير موضعه « 1 » ، وظلمت الطّريق : عدلت عنه يمينا وشمالا . قال أبو عثمان : وظلمت الأرض : إذا حفرت ، ولم تحفر قطّ قبل ذلك . قال النابغة : 4072 - إلّا أوارى لأيّاما أبيّنها * والنّؤى كالحوض بالمظلومة الجلد قال : وظلمت النّاقة أيضا : إذا نحرت من غير داء ولا كسر . ( رجع ) وأظلمنا : سرنا في الظّلام . قال أبو عثمان : وأظلم الرّجل مصّ الظّلم : وهو ماء الأسنان ، وأنشد : 4073 - إذا ما رنا الرّانى إليها بطرفه * غروب ثناياها أنار وأظلما « 3 » فعل وفعل : * ( ظهر ) : ظهرت على العدوّ والأمر والحائط ، والسّقف ظهورا « 4 » . وظهر « 5 » الشئ : كذلك . وظهرت الإبل : وردت كلّ يوم نصف النّهار ، فهي ظاهرة ، وظهر الشئ عنىّ : فاتنى وذهب عنىّ . قال أبو عثمان : وتقول : ظهر الأمر [ عنك ] « 6 » : إذا كان لا يلزمك عاره ، فهو ظاهر عنك . قال أبو ذؤيب « 7 » : 4074 - وعيّرها الواشون أنىّ أحبّها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها « 8 » قال : وظهرت بالشّىء : فخرت .

--> ( 1 ) ق ، ع « والقوم » سقيتهم اللبن قبل إدراكه ، وجاء في تهذيب اللغة 14 / 383 يقال ظلمت القوم : إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه ، قلت : هكذا روى لنا هذا الحرف عن « أبى عبيد » : ظلمت القوم وهو وهم . . . وقال ابن السكيت : ظلمت وطبي القوم : أي سقيته قبل رؤوبه . ( 2 ) ب : إلا الأوارى » ، وبرواية أ ، جاء في جمهرة اللغة 3 - 124 ، وتهذيب اللغة 14 - 384 ، واللسان ظلم ، وبراوية ب ، جاء في الديوان 16 ضمن خمسة دواوين . ( 3 ) أ : « عروب » - بعين مهملة - وكذلك : « وأطلما » بطاء مهملة تحريف ، وجاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 - 386 ، واللسان : ظلم غير منسوب والرواية : « إذا ما اجتلى الرانى » . ( 4 ) للفعل « ظهر « تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 5 ) أ ، ب : « وظهر » بكسر الهاء ، وصوابه ما أثبت عن ق ، ع واللسان - ظهر . ( 6 ) « عنك » تكملة من ب . ( 7 ) أ : قال أبو عثمان ولأبى ذؤيب « وعبارة ب أدق ، لأن الكلام السابق عليها من إضافات أبى عثمان . ( 8 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 254 واللسان - ظهر ، وهو كذلك في الديوان 1 - 21 وفي شرحه « ظاهر عنك » أي لا يعلق بك .